Header Ads

اعلان

مهرجان تقليت بمجمع بورات بين حضور قادة وغياب آخرين!! لمام ولد إبراهيم ولد أمبيريك

 


كتب الناشط الحقوقي والاجتماعي والسياسي ،مندوب لدى المؤتمر الوطني لحزب،عضو الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد


مهرجان تقليت  بمجمع بورات بين حضور قادة وغياب آخرين!

في ظل الحكم الرشيد لصاحب الفخامة محمدالشيخ الغزواني الذي سعى منذ وصوله إلى قيادة البلد إلى الاجماع الوطني والتنمية والنماء ومحاربة الفساد والمفسيدين وإعطاء العناية القصوى للفئات المغبونة والمهمشة و ها هو اليوم يعكف على حوار جامع لايستثنى منه أحدا من أجل موريتانيا الغد في هذا السياق من حق المواطن البسيط بمقاطعة مال أن يعرف مايسعى إليه القادة السياسيون بمقاطعة مال هل من أجله ومن أجل المساهمة في برنامج صاحب الفخامة لكي تصل موريتانيا  إلى برالامان  أو لهدف مصالح خاصة وهذا يتطلب الكثير من التعميق والبحث حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود ولذا سنتطرق هنا إلى التساؤل لماذا غاب قادة منصفون بمدينة مال سابقا عن مهرجان تقليت بمجمع بورات وحضر  قادةحلف مال لقد أثار غياب قادة منصفون سابقا الكثيرمن الجدل واللغط خاصة أن هؤلاء لوحظ لهم حماس وأستعداد ينم عن تبنيهم له فرئيس المهرجان نشرت له عدة صورمع هؤلاء إذا استثنينا الدكتور سيدى أبراهيم محمدلأحمدو لكن أمور جاءت على الخط   غيرت مما كان مبرمجا سابقا  تقول بعض المصادر إن أحدهما منزعج من الترتيب الذي قامت به اللجنة الاعلامية لمهرجان والاخر اعتذربإنه لديه لقاءات  مسبقة مع بعض المسؤولين السامين ، ثمت من يقول بإن أحدهم في مهمة خارجية،لكن هناك أحدهم وإن كان قد غادر منصفون إلى أنه كان يسعى إلى ظهور إسمه في أحد هياكل حزبنا حزب الانصاف أو تعيين إبن أخته في التعيينات الاخيرة ولقد أبدى ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن السياسي يجب أن يكون كالفلاح الذي يحرث الارض وليس بالضرورة أن يحصد الزرع ،وحسب المراقبين فإنه وجه رسالتين أحدهما إلى حليفه السابق والاخرى إلى حليفه الجديد و تبقى السياسة هي فن المكن وهذاماجعل البعض يتساءل كيف حضر قادة حلف مال وغاب قادة منصفون بمدينة مال سابقا وإن كنا تطرقنا إلى أسباب الغياب ،لكن حضور قادة حلف مال لمهرجان تقليت ليس محل التساؤل إذا لم تكن هناك أمور تحاك من وراء الستار ولذا لم تنشر أي صورة على هذا الفضاء بإن لقاء جمع بين رئيس المهرجان وقادة حلف مال مسبقا وهذه هي الاسباب التى جعلت البعض يطرح أكثر من سؤال على هذا الفضاء وإذا ماأضيف إليه الحضور القوي لجماعة معالي وزير العدل الحالي مع إنه مهرجان من أجل التنمية والثقافة ولكن السياسة هي الميسطرة على ذلك كله وبالتالي تحول الامور إليها بشكل تدريجي لاشك أن الايام المقبلة ستوضح ذلك في ظل تذمر واسع على مستوى مقاطعة مال وخاصة مدينة مال وقرى البحيرة  مع إن صاحب الفخامة قد أنجز ماوعدمن خلال توجيه مشروعين من أكبر المشاريع في موريتانيا إلى مقاطعة مال ولى تنسيقهما لشخصيتين من نفس المقاطعة 

وهذا حير المراقبين للساحة وأصبح يتساءلون ماالفائدة من هذين المشروعين إذا لم تكن لهما مردودية على المواطن البسيط بصفة عامة وساكنة مقاطعة مال وقرى بخيرة مال بصفة خاصة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.