*نقاش اللجنة الوطنية للشباب في حزبنا "الإنصاف": لتكافؤ الفرص أم للمزيد من العلاقات الشخصية؟* / الإطار لمام إبراهيم أمبيريك
توضحيا فمايقام به في مقر اللجنة الوطنية للشباب حزب الانصاف
كتب الناشط الحقوقي والاجتماعي والسياسي،مندوب لدى المؤتمر الوطني لحزب الانصاف،أحد المتنافسين على منصب عمدة بلدية مال 2018و2023, عضو الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد ،مسؤول حقوق الانسان في منتدى المجتمع المدني بمقاطعة مال:لمام ابراهيم أمبيريك
*نقاش اللجنة الوطنية للشباب في حزبنا "الإنصاف": لتكافؤ الفرص أم للمزيد من العلاقات الشخصية؟*
لم يكن يخطر ببالي يوماً أن من كلفه الفاعلون والوجهاء والشباب نيابة عنهم بمسؤولية ما، سيتوارى عن الأنظاروحتى لا أكون فضفاضاً أخطب في كل واد، أدخل في صلب الموضوع :
حضرتُ يوم الأحد الماضي إلى مقر اللجنة الوطنية للشباب في حزبنا "الإنصاف". وبعد عناء، سجلت اسمي في لائحة قيل إنها مخصصة لمن يريد التدخل. فإذا بي أتفاجأ بحالة أخرى، حيث أصبح رئيس اللجنة Med Yahya Moustapha يكتب على مزاجه فنبهته على أن ذلك ليس عدلاً، والعدل أساس الملك فقال إنهم هم المسؤولون عن ذلك فقلت له: ليس الأمر كما تعتقد، فالمسؤولية هنا مقيدة طبقاً للقانون أو العرف، وليست مطلقة. وبالتالي، ما قمت به أمر محير يتعارض مع القيم والعادات والأعراف الموريتانية.
لكن تجاوزنا عن ذلك لتتواصل المداخلات، إلا أنه كان حريصاً على أن يسبقني "CheikhSamba"، على الرغم من أنه غير موجود في اللائحة ولما سألت عن أسباب عدم احترام الترتيب وتسجيل جميع المداخلات عدا مداخلتي، وأنا أحد منتسبي الحزب، ومندوب لدى المؤتمر الوطني للحزب، وحاصل على الماجستير في القضاء والنوازل، وناشط اجتماعي وحقوقي، وإطار أخدم بلدي في أي موقع وفي أي مكان، وكنت من الأوائل الذين فتحوا حملة 2019 لصاحب الفخامة لكي يفوز في الشوط الأول، وما زلت على نفس النهج، مقتنعاً بأن صاحب الفخامة يسير بموريتانيا نحو مزيد من التقدم والازدهار والسلم الأهلي واللحمة الاجتماعية...
قيل لي: إن هذا كله بالنسبة لهؤلاء لا يهم، وإنما تهم العلاقة الخاصة. فمثلاً يقول آخر: "ألم تشاهد ما فعله رئيس اللجنة مع Cheikh Samba ؟ نادى باسمه دون سابق إنذار". ويضيف: "هذا أمر روتيني عنده، فهناك أشخاص تربطهم علاقة على أساس الولاء المطلق ، وبالتالي لا يعيرون أي اعتبار لمن حولهم".
والأدهى من ذلك هو تواري من كُلف منهم بمسؤولية من طرف القواعد الشعبية والوجهاء والفاعلين السياسيين، من الأطر والشباب، عن الأنظار. الشيخ صمب نموذجاً، بسبب علاقته الخاصة برئيس اللجنة، الذي كلفه غداً بإلغاء محاضرة عن العلوم السياسية على ما أعتقد ولكن، هل سيكون على نفس النهج أم أنه سيأتي بمعجزة لم تكن في الحسبان؟ فعليه أن يتذكر أن ساكنة الرياض، وخاصة الشباب الذين أوصلوه إلى ما وصل إليه، أصبحوا يعرفون الحقيقة كما هي. فليعد العدة، وليعلم بإن صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني لا يُظلم عنده أحد، وأن التقليد الأعمى والتمجيد الأشخاص الذين لا ناقة لهم ولا جمل في المساهمة في مسيرة التنمية والبناء والنماء، لا مكانة لهم حين يُكتشف زيفهم فيحذر أن يقع في الفخ الذي يعده البعض، بعد أن أصبح على السرير.
ومع هذا، يبقى السؤال المطروح: هل هذا النقاش يفضي فعلاً إلى وضع معايير لتكافؤ الفرص، أم إلى المزيد من شراء الذمم من أجل التقليد المطلق والتبعية العمياء لمن أصبح على السرير؟

