Header Ads

اعلان

مقاطعة مال: جدل حول علاقة ولد أحمد أعل وولد الفالي / لمام إبراهيم أمبيريك

 


كتب الناشط الحقوقي والسياسي والاجتماعي ،مندوب لدى المؤتمر الوطني لحزب الانصاف،عضو الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد:لمام ابراهيم أمبيريك

جدل حول ولد أحمد أعل و ولد الفالي بمقاطعة مال

ببن الفينة والأخرى  يظهر الجدل حول  المدير العام للسور الأخضر الكبير  ولد أحمد  أعل  و ولد الفالي  الذين على مايبدو أصبحا  محل جدل واسع  عبر وسائل التواصل الاجتماعي  وفي الصالونات فحين شيد  الأخير منتزها على جانب بحيرة مال قيل بأن أرضه أشتراها من أحد أعيان مدينة مال أو قرية مال  وبمباركة من الأول  منسق تيار الوفاء على مستوى مقاطعة مال فحين تم أفتتاحه حضر جميع الأشخاص المحسوبين عليه فأثار ذلك جدلا  منقطع النظير و لكن سرعان ما تلاشى ليتجدد من جديد حين إستقبلا المندوب العام للتآزر على مشارف مقاطعة مال  مما طرح التساؤل بأي صفة يحق لهما  إستقبال شخصية سامية في الدولة في مهمة رسمية للدولة ولكن المفاجئ ماقيل بأن المندوب العام للتآزر أوكل للأخير مهمة بمدينة مال بدون سابق إنذار حسب شهود عيان مما تولد عنه أكثر من سؤال كيف تعرف عليه المندوب؟ وهل المهمة يمكن أن تسند إليه بدون مناقصة وهل  له مؤسسة يتولى تسيرها يمكن من خلالها أن تمنح له المهمة عن طريق التراضي  وهل لها علاقة بالأول الذي كلف الأخير  بالجانب المالي لتياره وخاصة في مواسم السياسية وهل تدخل هذه المهمة في إطار استغلال النفوذ الذي يجرمه قانون مكافحة الفساد الصادر 2016؟

يتم التشغيل بواسطة Blogger.