Header Ads

اعلان

التحقيق مع المعتقلين العلمانيين : هل تحرك الأمن متأخرا للجم شيطان الإلحاد في موريتانيا

بعد سنوات من التردد لأسباب غير معلنة و غير مقنعة تحرك الأمن الموريتاني في خطوة يخشى كثير من المراقبين أن تكون رمزية في مواجهه موجة الإلحاد التي جرفت معها نقر من الشباب الموريتاني تحت يافطة العلمانية.
خبير أمني ضليع بملفات التيار العلماني في موريتانيا قال إن المعتقلين من التيار ينقسمون إلى ثلاث مجموعات هي حسب قوله الجماعة الأم وهي جماعة قديمة متجددة أشخاصها معروفون بميولهم للفكر العلماني ممارسة ودعاية علنية وتضم أفراد من الجيل الأول  والثاني والثالث للتيار وكان الاجتماع الذي عقدته شهادة ميلاد جديدة لها بعد أن اطمئنت بحسب تعبيره إلى أن المجتمع في غفلة من أمرها ويقابله بالتسفيه رغم خطورته بينما تتغافل عنه الجهات المعنية لحاجات بعضها سياسي و الأخر اجتماعي هذه المجموعة ركزت جهودها السنوات الماضية التي شعرت فيها بالضعف و بوجودها في موقف استثنائي وتحدي غير  مسبق على عدم المواجهة مع المجتمع و الدولة والتركيز على ايجاد ثغرات لاختراق النظام الحاكم بكل الوسائل الممكنة والمواقف والأثمان حتى نجح بعض أفرادها في ذلك وفشل أخرون المثال على ذلك يقول حملة رئيس الجمهورية للإنتخابات الرئاسية كون الرئيس الحالي و المرشح حينها للإنتخابات الرئاسية رفض و بشكل قاطع عرض خدمات مجانية تقدم به بعض أفراد التيار العلماني لما لمسه من خطورة توجدهم بالقرب منه على على مستقبله كمرشح و كرئيس محتمل للجمهورية الإسلامية الموريتانية لكن ذلك يستطرد لم يمنعهم من مواصلة دعمه حتى الان لغايات ومأرب تخدم أجندة التيار العلماني في موريتانيا ويضيف لقد قررت هذه المجموعة أخيرا أن تشكل ورقة ضغط على النظام بعد عدم قبول الرئيس لتزكية عنصرين على الأقل منها لشغل مناصب سامية في الدولة فتحركت بتنسيق داخلي وخارجي على المستوى الميداني لتحقيق أهداف من ضمنها ايجاد إطار علني ومنبر للدعاية للعلمانية يحقق لها كسب ثقة شركاءها الأجانب ونقل الخبرات والمهام بين الأجيال والمزيد من الأنصار خصوصا المترددين في الظهور مع التيار العلماني و الهدف الأهم دفع النظام والرئيس خصوصا لرفع الفيتو الذي استخدمه ضد عناصر من الجماعة الضيقة للتيار العلماني مرتين حتى الان في الحملة وخلال التعيينات الأخيرة. 
أما المجموعة الثانية فهي موريتانيا علمانية وهو شريان حياة التيار العلماني الذي يمده بالمعتنقين الجدد والذين تراجع عددهم بعد الضربة القوية التي تعرضوا لها اجتماعيا نتيجة ما أقدم عليه ولد أمخيطير ونتج عنه تشتت جيل من العلمانيين كان ذخيرة فتاكة وحصيلة عمل سري وجهد ترغيبي لما يقارب العقد من الزمن وتحول في لحظة إلى فراغ كبير وثلة متشردين في عواصم عدة.
المجموعة الثالثة هي أفراد تم اعتقالهم على أساس الإشتباه في قيامهم بحملة تنصير في موريتانيا.
وهذه المجموعة الأخيرة هي من سيقع عليه تركيز الجهات التحقيقية و القضائية وستوجه لأفرادها تهم واضحة ستقودهم دون شك إلى السجن لفترات قصيرة بينما سيتم تسريح أفراد المجموعة الأولى ليواصلو أنشطتهم فيما سيتيح الاعتقال لبعض أفراد المجموعة الثانية فرصة طلب اللجوء خارج البلاد بحجة الاضطهاد ويتم طي الملف مؤقتا حتى يتحرك شيطان مارد في نفس خبيثة ويقدم صاحبها على منكر من القول أو الفعل فيهب المجتمع والدولة معا أو يلتمس لصاحبه عذر أقبح من ذنبه. 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.