*بين التقدير والمسؤولية: رسالة إلى حراك "النهوض" في ضوء موقف الأستاذ المحامي النائب العيد محمدن أمبارك المرشح السابق للرئاسيات* الإطار لمام إبراهيم أمبيريك
*بين التقدير والمسؤولية: رسالة إلى حراك "النهوض" في ضوء موقف الأستاذ المحامي النائب العيد محمدن أمبارك المرشح السابق للرئاسيات*
لا يختلف اثنان على مكانة الأستاذ المحامي النائب العيد محمدن أمبارك.
رجل قانون، وصوت برلماني ظل لسنوات يدافع عن المظلومين ويضع ملفات التهميش والعبودية على طاولة التشريع. كان خطابه دائماً خطاب مؤسسات، يربط بين الحق والواجب، وبين المطلب والآلية. ولهذا كان من الطبيعي أن يثير موقفه الأخير بخصوص دعوات بعض القائمين على حراك "النهوض" للتمييز الإيجابي نقاشاً جاداً داخل أوساطنا.
1. *تمسكه بدولة القانون*: تذكيره الدائم بأن الحقوق لا تُنتزع بالضجيج، بل تُنتزع بالنصوص والمساطر.
2. *جرأته في قول الحق*: لم يكن يوماً من الذين يصمتون عن قضية لحراطين خوفاً من ثمن سياسي.
3. *حرصه على الوحدة الوطنية*: مواقفه كانت دائماً تبحث عن حل جامع لا عن خطاب يفرّق.
هذا الرصيد هو الذي يجعل كلامه يستحق الوقوف عنده، لا تجاوزه.
وفي المقابل، لا بد من قول كلمة حق لشباب "النهوض" الذين نعرف صدق نيات بعضهم والتزامهم. ولكن الصدق وحده لا يصنع سياسة.
المطالبة بالوظائف حق مشروع. لكن عندما تصبح هي كل المطلب، فإننا نُسقط مشروعاً وطنياً كبيراً في حفرة المزايدة.
التمييز الإيجابي الحقيقي هو أن نضمن لابن لحراطين في "باسكنو" و"الطينطان" مدرسة وتكويناً يجعلانه يتساوى في المسابقة مع أي موريتاني آخر.
هو أن نملّكه أرضاً زراعية، ونفتح له قرضاً، ونضمن له تمثيلاً عادلاً في البرلمان والإدارة والجيش.
وهذا مايعمل صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني منذ توليه قيادة البلد على تنفيذه على أرض الواقع حيث وعد فأنجز ما وعد. وبالتالي لا داعي للتشويش على إنجازات صاحب الفخامة بخلق مبادرة من هنا وحراك من هناك. فالرئيس شغله الشاغل الوصول بموريتانيا إلى بر الامان بحيث نعيش في ظل دولة مؤسسات، فيها برلمان وحكومة وقضاء مستقل أي وفصل السلطات وهذا مبدأ من مبادئ التنظيم القضائي.
قد نختلف مع الأستاذ المحامي النائب والمرشح السابق للرئاسيات العيد محمدن Elid Mohameden Mbareck في السياسة، ونتفق معه في الهدف دائماً: دولة عادلة لكل أبنائها. وهذا ما يسعى صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني إلى ترجمته على أرض الواقع بعيداً عن الأنا وحب الذات.
لمام ابراهيم أمبيريك،ناشط حقوقي ،اجتماعي ،سياسي،عضو الامانة الدائمة المكلفة بالمواطنة واللحمة الاجتماعية لحزب الانصاف ،حاصل على الماستر في القضاء والنوازل


