Header Ads

اعلان

*حراك النهوض بين حب الذات والشخصية النافذة* الإطار لمام إبراهيم أمبيريك


 *حراك النهوض بين حب الذات والشخصية النافذة*


لم تكن من عادتي الخوض في قضايا لا تحظى بإجماع مكونة لحراطين، ولكن الأقدار شاءت أن أحضر ندوة دعا إليها ما يسمى "حراك النهوض" تحت عنوان "التمييز الإيجابي كأداة لمحاربة الغبن". وبعد تريث دام أسابيع، ونظراً لتماديهم، وددت أن أدون الملاحظات التالية:


*1. المشرفون على هذا الحراك*  

أغلبهم يتحدثون بلغة "الأنا"، ويحاولون إظهار أنفسهم للرأي المحلي والوطني كأنهم الضحية الوحيدة في مسقط رأسهم، وأنهم وحدهم استطاعوا أن يصنعوا أنفسهم بأنفسهم. وكأن بقية أبناء المنطقة بلا طموح، وحظهم كحظ الأعرابي الذي عاد "بخفي حنين".


*2. تنظيم الندوة*  

احتجزوا مقاعد دون الإعلان عن أسماء أصحابها. وقد نتج عن ذلك تذمر من أطر ووجهاء حضروا مبكراً، فقيل لهم إن تلك المقاعد محجوزة دون تقديم أي توضيح إضافي.


*3. الانغلاق*  

تظهر من ملامح القائمين عليهم وطريقة إدارتهم أنهم غير راغبين في الانفتاح على الآخرين، بدليل غموض المسطرة وعدم تقديم أي ورقة تعريفية توضح أهداف الحراك وآلياته.


*4. الشبهات المحيطة*  

يُقال إن هذا الحراك تم بإيعاز من شخصية نافذة في الدولة، بهدف إعاقة الديناميكية التي يشهدها حزبنا "حزب الإنصاف" تحت قيادة معالي الوزير الأول السابق المهندس محمد ولد بلال مسعود، وطبقاً للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.


*5. النهوض الحقيقي*  

من يريد النهوض بمكونته عليه أن يبتعد عن حب الذات وشعار "أنا أو الطوفان". عليه أيضاً أن يرفض التوظيف والتعيين على حساب القضية التي يدعي الإيمان بها. وقد قيل إن البعض تم توظيفه لتغيير مواقفه والدفاع عن أمور كان يعتبرها بالأمس القريب ظلماً له ولمكونته.


*6. التمييز الإيجابي*  

أما الحديث عن "التمييز الإيجابي" كأداة لمحاربة الغبن فهو كلام مردود. فأول من حارب الغبن والهشاشة هو فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه مقاليد الحكم، حيث أسس المدرسة الجمهورية التي نقضي بها على الفوارق الاجتماعية ونحقق التمييز الإيجابي للجميع. وما عدا ذلك فهو "جعجعة بلا طحين".

لمام ابراهيم أمبيريك،ناشط حقوقي ،اجتماعي،سياسي،عضو الأمانة الدائمة المكلفة بالمواطنة واللحمة الاجتماعية،حاصل على ماجستير في القضاء والنوازل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.