*رئيس اللجنة الوطنية للشباب في حزبنا الإنصاف، لا تُغالِط صاحب الفخامة!* الإطار لمام إبراهيم أمبيريك
كتب الناشط الحقوقي والاجتماعي والسياسي،مندوب لدى المؤتمر الوطني لحزب الانصاف ،أحد المتنافسين على منصب عمدة بلدية مال 2018و2023،عضو الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد:لمام ابراهيم أمبيريك ردا على التدوينات رئيس اللجنة الشبابية لحزب الانصاف تحت عنوان:
*رئيس اللجنة الوطنية للشباب في حزبنا الإنصاف، لا تُغالِط صاحب الفخامة!*
حين كتبتُ تدوينة سابقة تحت عنوان: "من تغيب الشباب إلى التدوين"، لاحظتُ بعد ذلك أنه كتب على صفحته بأنه يعتزم القيام بأيام حوارية مفتوحة اعتبارًا من يوم 31-05-2026 لنقاش قضايا الشباب.
وإن كانت خطوةً أت متأخرة جدًا، إلا أنها في الاتجاه الصحيح، فتُذكر فتُشكر، لأن المقولة تقول: "أن تأتي خيرٌ من أن لا تأتي".
إلا أنه فاجأني أمس عند الساعة الرابعة مساء بعض الشباب يبحثون عن سيارة لتنقلهم إلى مقر اللجنةوشاءت الأقدار أن تكون لديّ سيارة متواضعة جدًا، فتوقفتُ لهم ونقلتُهم إلى عين المكان.
وأثناء الحديث معهم بشكل عفوي أبدوا استياءهم جميعًا مما هو كائن، فقلت لهم: ما الذي دفعكم إلى هذا ما دام ما هو كائن يختلف عما ينبغي أن يكون؟
وبعد صمتٍ دام بضعة دقائق قلتُ لهم: أم أنكم تودون أن تقولون ترك شيء خوفًا من الفشل هو فشلٌ في حد ذاته؟
فقالوا: الامر كذلك كنا نعتقد أن رسائلنا التي نوصلها إلى رئيس اللجنة تصل إلى صناع القرار، ولكن حسب ما بدلنا أصبحنا نكتشف الحقيقة كماهي ، بإنه يكتفي بإظهار صورنا على هذا الفضاء الأزرق في كل لقاء يجمعنا به، وأنه يطبق سياسة "الأقرب إليّ هو الأوفر حظًا" في كل الفرص المتاحة والتى تتخذ الوسائل من أجل إتاحتها.
فقلت لهم: ما دمتُم قد اكتشفتم ذلك، فما الداعي إلى الاجتماع به وإظهار صوركم معه على وسائل التواصل الاجتماعي؟
فكانت الإجابة بأنهم فعلوا ذلك، ولكنهم يفكرون في الرحيل عنه إلى غير رجعة.
وخلاصة القول: على رئيس اللجنة أن يعرف أن ازدواجية المعايير أصبحت من العصور البائدة، وأن صاحب الفخامة سمّى حزبنا "الإنصاف". وبالتالي، لا للمغالطة.
فالشباب بحاجة إلى لفتة كريمة من أجل أن يتبوأ المكانة اللائقة به، وما يُقام به يجب أن يكون طبقًا لتوجيهات صاحب الفخامة، وبعيدًا عن الأنا.
وإظهار أن الشباب يدعم ما يقوم به، مع أن الاغلبية المطلقة مجتمعة أن مايقوم به ما هو إلا جعجعة بلا طحين. إذ
عليكم، إن كنتم جادين وأوفياء لصاحب الفخامة، أن تقولوا الحقيقة كما هي أن تساهموا في حلحلة جميع القضايا الوطنية العالقة، بعيدًا عن المغالطة، وذلك أضعف الإيمان.

