Header Ads

اعلان

*لبراكنة في ميزان الإنجاز: إشادة وطنية وتنبيه محلي إلى فخامة الرئيس* الإطار لمام إبراهيم أمبيريك

 *لبراكنة في ميزان الإنجاز: إشادة وطنية وتنبيه محلي إلى فخامة الرئيس*



تُعد الكفاءات الوطنية مرآة الدولة وعقلها النقدي. ومن بين هذه القامات التي تحظى بتقدير واسع، يبرز اسم _الدكتور سيدي إبراهيم محمد لأحمد_. رجل قانون وأكاديمي عُرف بعمق طرحه واتزانه، ولا يكاد يختلف اثنان على قيمته العلمية ودوره في تأطير النقاش العام.


واليوم، يؤكد الدكتور سيدي إبراهيم دعمه لبرنامج _فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني_، مشيداً بما تحقق خلال 7 سنوات من عمر المأمورية. فترة شهدت فيها البلاد خطوات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والحماية الاجتماعية، والحكامة، وتم خلالها تثبيت صورة موريتانيا كدولة مستقرة في محيط إقليمي مضطرب.  

هذا الموقف من قامة بحجم الدكتور سيدي إبراهيم ليس مجاملة، بل هو قراءة لسياسي وطني يضع المصلحة العامة في المقدمة.


*لكن... تنبيه من قلب الوطن*

في اللحظة التي تُرفع فيها راية الإشادة بالإنجاز الوطني، يبرز صوت تنبيه من الميدان.  


*جهة لبراكنة.. الاستثناء الذي يؤلم*

فبينما تسير عجلة البرنامج الرئاسي، تشير أصوات من الداخل إلى أن جهة لبراكنة ظلت خارج دائرة التحقق الفعلي. والحديث هنا ليس عن تقصير عابر، بل عن اختلالات متكررة في تسيير الشأن المحلي. مشاريع متعثرة، خدمات أساسية ناقصة، وغياب رؤية واضحة جعلت المواطن في لبراكنة يشعر بأنه بعيد عن ثمار الإصلاحات التي يتحدث عنها الجميع.


إن هذا التعثر المحلي لا يلغي الإنجاز الوطني، لكنه يهدد اكتمال صورته. فالناس تقيس البرامج الكبرى بما تلمسه في مدينتها وقريتها. وعندما تتعثر جهة كاملة، يصبح الحديث عن "التحقق" ناقصاً، وتتسع فجوة الثقة بين المركز والأطراف.

 *الرسالة واضحة*

ما يريده الدكتور سيدي إبراهيم وكل الغيورين هو استكمال الصورة. فالإشادة بالبرنامج الوطني أمانة، والتنبيه إلى مواطن الخلل أمانة أكبر.  

على فخامة الرئيس أن يدرك أن نجاح أي برنامج رئاسي يُقاس بآخر قرية يصله. وتأخر المعالجة في لبراكنة قد يكلف كثيراً إن لم يتم تداركه.


الوقت لا يزال يسمح بالمراجعة. وذلك عبر تعيين كفاءات قادرة، ومتابعة ميدانية صارمة، ووضع لبراكنة ضمن أولويات المرحلة القادمة.  

فالمواطن هناك ينتظر أن يلمس "برنامج فخامة الرئيس" كما لمسه غيره.  

فالإنجاز الوطني لا يكتمل حين يُترك أحد على قارعة الطريق.

لمام ابراهيم أمبيريك ،حاصل شهادة الماستر في القضاء والنوازل،ناشط حقوقي،سياسي،أجتماعي

يتم التشغيل بواسطة Blogger.