ما هكذا تأكل الكتف! /. الإطار لمام إبراهيم أمبيريك
كتب الناشط الحقوقي والاجتماعي والسياسي ،مندوب لدى المؤتمر الوطني لحزب الانصاف، عضو الائتلاف الوطني لمحاربة الفساد:لمام ابراهيم أمبيريك
ماهكذا تأكل الكتف!
لم أكن أرغب في النبش في بعض الأمور التى وجب الإمساك عنها ولكن حين تسمى الأشياء بغير إسمها ومن هنا ينبغي توضيح ماهو كائن حتى لايختلط الحابل بالنابل وخاصة إذا كان صاحب التدوينة يريد غمط الحقائق وإعطاء مكانة لشخص ما على حساب الاخرين حاجة في نفسه يعقوب ومن هنا نصل صلب الموضوع ماتحدث عنه بإنه يكفى مقاطعة مال الفتية فهذا خطأ فادح لا يغتفر وكان بوسعه أن يتحدث عنه بما شاء ولكن ماذهب إليه لا يمكن السكوت عنه البتة ولذا لاعلمنا بإي إنجاز قام به هذا الشخص على مستوى بلدية مال المركزية وخاصة قرى بحيرة مال أما المقاطعة بصفة عامة لايمكن أن نتطلب منه ذلك لان الاقرب ثم الاقرب فمن لم يساعد القريب فإن البعيد ليس بطامع بذلك ولكن يمكن أن أقول بإن هناك مجموعة قليلة هدفها المصلحة الخاصة تجعلها فوق كل أعتبار وأصبحت تسمى الأ شياء بغيري إسمها ربما خيلت له بإنه هو الفاعل الوحيد بمقاطعة مال وإن كان قد أوعز إليها بأنه يسعى إلى ذلك بحكم وظيفته الحالية ، لكن ماتم إلا حد الساعة للأسف الشديد عبارة عن جعجعة بلا طحين وإن كان ينسب له.
فنحن في شهر رمضان الكريم شهر الرحمة والمغفرة وبذل الخير و الابتعاد عن قول الزور والعمل به والرياء والغلو و القيل والقال والمن والأذى ، تأسيا بخاتم النبين محمد عليه الصلاة والسلام.

