جعفر محمود من الحب ما قتل
بعد أن كان من عتاة معارضي الرئيس ولد عبد العزيز تحول الناشط السياسي الشاب جعفر محمود إلى معسكر مولاة النظام في صفقة سياسية رابحة حصل بموجبها على وظيفة ملحق برئاسة الجمهورية في حين حمل هو على عاتقه أن يكون لسان النظام المسلط على خصومه في الإعلام الداخلي و الخارجي و تلك الحميمية بين جعفر محمود و السلطة الرابعة لم يدر في خلد الشاب المتحمس و المناضل الوفي أنها ستودي به إلى نهاية الفصل الأول من قصة غرامه مع القصر الرمادي فأثناء مشاركته في الملتقي الشبابي الدولي المنظم في شرم الشيخ بجمهورية مصر اجري جعفر محمود مقابلة مع صحيفة مصرية تداولات بعض المواقع الموريتانية و صفحات التواصل الاجتماعي أن الملحق برئاسة الجمهورية ارتكب فيها فعلا مخالف للقانون و معاقب عليه و هو انتحال الصفة فقد انتحل جعفر محمود حسب ما أوردت تلك المواقع صفة مستشار بالرئاسة و صال و جال في حديثه عن انجازات الرئيس في مكافحة التطرف الديني و الإرهاب رافعا رئس موريتانيا التي دحرت الجهل و البطالة و وفرت التكوين و العمل للشباب , و تلك حسنات لم يشفع ترويجها في صحيفة صاحبة مقروئية عربية مشهودة لصاحب القول "الملحق" جعفر الذي يبدو و حسب أنباء متواترة أنه بصدد أن يجمع بقايا أغراضه من القصر ليتركه بنية اللاعودة أن لم تنجح مساعي يبذلها الرجل لإصلاح ما أفسدته تلك المقابلة المشؤومة قبل أن يصبح قرار إقالته ساري المفعول .

