استغرب أحد أعضاء مجلس الشيوخ الملغى أن تكون الفاتورة المالية لمجلس
الشيوخ هي التي دفعت بالرئيس إلى اتخاذ قرار حل المجلس و إعلان ذلك في خطابه في
النعمة قائلا لو كان الأمر كذلك لكان من الأولى التفكير في إلغاء منصب رئيس الجمهورية فالرئيس
عزيز كلف خزينة الدولة لوحده دون حساب امتيازاته و ميزانية تسيير الرئاسة و
الصندوق الأسود اعني يقول راتبه فقط 17.500 أورو شهريا أي 210.000 ألاف أورو سنويا أي انه كلف دافع الضرائب الموريتاني 1.680.000
مليون و ستة مائة و ثمانون ألف أورو منذ استلامه السلطة , و راتبه أكبر بأضعاف من
راتب رئيس جمهورية الصين الشعبية و التي ميزانيتها مئات أضعاف ميزانية موريتانيا و
هو لم يتبرع يوم بفلس واحد من راتبه الخيالي
لفقير و لا لجمعية أو مدرسة أو مستوصف , عضو مجلس الشيوخ السابق عن
إحدى دوائر مقاطعات الشمال الموريتاني و الذي نتحفط
على ذكر اسمه كان في سجال مع بعض المقربين اجتماعيا من الرئيس و الذين هم أصدقاءه
الشخصيين