المسؤولية المشتركة اتجاه كوكبنا cop21
تفاق
باريس (بالفرنسية: Accord de Paris) أو "كوب 21" هو أول اتفاق عالمي
بشأن المناخ. جاء هذا
الاتفاق عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر
الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس في 2015.
حسب لوران فابيوس
الذي قدم مشروع الاتفاق النهائي في الجلسة العامة، فإن هذا الاتفاق
مناسب ودائم ومتوازن وملزم قانونيا. صدق على الاتفاق من قبل كل الوفود 195 الحاضرة
في 12 ديسمبر 2015 في 19:26
UTC+01:00.[1]
يهدف الاتفاق إلى احتواء الاحترار العالمي لأقل من 2 درجات وسيسعى لحده في 1.5 درجة. سيتم إعادة النظر في الأهداف المعلنة بعد خمس سنوات، وأهداف خفض الانبعاثات لا يمكن استعراضها على نحو أعلى. وضع كحد أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكي كمساعدات مناخية الدول النامية سنويا وسيتم إعادة النظر في هذا 2025 على أقصى تقدير.[1]
يهدف الاتفاق إلى احتواء الاحترار العالمي لأقل من 2 درجات وسيسعى لحده في 1.5 درجة. سيتم إعادة النظر في الأهداف المعلنة بعد خمس سنوات، وأهداف خفض الانبعاثات لا يمكن استعراضها على نحو أعلى. وضع كحد أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكي كمساعدات مناخية الدول النامية سنويا وسيتم إعادة النظر في هذا 2025 على أقصى تقدير.[1]
تتمثل أبرز نقاط الاتفاق الذي تم إقراره السبت بالعاصمة الفرنسية باريس
في اختتام قمة
المناخ، في الحد من ارتفاع الحرارة "أدنى بكثير من درجتين مئويتين"،
ومراجعة التعهدات الإلزامية "كل خمس سنوات"، وزيادة المساعدة المالية
لدول الجنوب.
وتعهد المجتمع الدولي بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائه "دون
درجتين مئويتين"، و"بمتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة
مئوية".
وتم تحديد هدف الدرجتين المئويتين قياسا بعصر ما قبل الصناعة في
كوبنهاغن عام 2009، مما يفرض تقليصا شديدا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس
الحراري باتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة
وإعادة تشجير الغابات.
وتؤكد دول عديدة -خصوصا الواقعة على جزر والمهددة بارتفاع مستوى البحر-
أنها ستصبح في خطر إذا تجاوز ارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية.

